محمود خليل محسن

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمود خليل محسن ...... رحلة جهاد

موقع إخوان ويكي (ويكيبيديا الإخوان المسلمون)

مقدمة

ما زالت فلسطين تنجب رجالا عرفوا معنى الجهاد الحق، رجالا صدق فيهم القول أنهم شعب في رباط حتى يوم القيامة، وهذا الرباط موصول بالجهاد ضد المغتصب الصهيوني، ومن هؤلاء الأستاذ محمود خليل محسن أحد الذين حملوا الدعوة على أكتافهم بعد سقوط فلسطين في يدي الصهاينة.

النشأة

ولد الأستاذ محمود خليل أحمد محسن - أبو محمد- في بلدة المجدل بعسقلان في 10 / 1 / 1928م، تعلم في مدينة المجدل وأنهى دراسته في الصف السابع وهو أعلى صف في ذلك الوقت ..يقول عن ذلك: وكنت من المتفوقين وكتب لي في الشهادة ( أوصي بقبوله في المنطقة الصناعية في حيفا ) ولكنني رفضت ذلك وقد تزوجت في عام 1945 وبعدها بعام تقريبا رزقني الله ببنت وفي العام 1948 كانت النكبة حيث هاجرنا إلى مدينة رفح، وتوظفت في مدرسة رفح الابتدائية (مدرسة الأميرية) وكان مديرها في ذلك الوقت سعيد قشطة وكنت أتقاضى الدقيق والأغذية المختلفة كراتب لذا فأنني تركت المدرسة بعد شهور لأنني كنت متزوج ولا يكفي ذلك لمعيشتي ثم اتجهت للعمل في التجارة مهنة والدي حتى العام 1978 حيث فكرت بمشروع إسلامي غير مسبوق في رفح وهو بناء مكتبة إسلامية فبدأت اترك التجارة تدريجيا والبدء ببناء وتطوير هذه المكتبة التي ضمت بين جنباتها الكتاب الإسلامي الهادف .. فكنت اذهب إلى القدس والخليل شراء الكتب وكان ابني يحضر الكتب من مصر أيضا فبدأت المكتبة بالتوسع والتطور وبدأت تشهد إقبالا كبيرا حيث كان الكثير من إخواننا يشتري الكتب من مكتبتي حتى افتتحت مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة والتي أسست مكتبة كبيرة وشاملة أصبحت منارة في قطاع غزة.

محمود خليل ودعوة الإخوان

نظر إلى دعوة الإخوان ودورها في حرب فلسطين وما قام به المجاهدين الإخوان في هذه الحرب من دور كبير، ولذا أعجب بهذه الدعوة.

يتحدث عن دخوله الدعوة بقوله: في العام 1951 كان هناك فراغ فكري حيث كانت الشيوعية تسيطر في ذلك الوقت وعند دخول الجيش المصري إلى غزة دخل دعاة الإخوان المسلمين متسللين إلى قطاع غزة وبدأوا بتشكيل خلايا للإخوان في القطاع وبالرغم من الأمر كان محذورا جدا إلا أنهم استطاعوا أن يكونوا أسرا وخلايا سرية ومع بداية دعوة الإخوان المسلمين في فلسطين انضممت إلى الجماعة تقريبا في العام 1952 على يد الشيخ إسماعيل المصري من مدينة الإسماعيلية ويعتبر جيلنا هو أول جيل يدخل الجماعة من غزة – فقاطعناه هنا وسألناه : هل دخلت قبل الشيخ أحمد ياسين في الجماعة والأمر ليس من منا سبق ولكن من هو الذي خدم الإسلام وخدم الدعوة بشكل اكبر وقد كانت البداية بشكل سري وباسم الإسلام والدعوة إليه وليس باسم جماعة منظمة هي جماعة الإخوان المسلمين.

ثم يضيف: في بداية الدعوة كان من الصعوبة على أي شخص أن ينضم إلى جماعة الإخوان المسلمين فتتم عملية التنظيم بعد تمحيص وجلسات كثيرة ووقت طويل حتى يتم اختياره ضمن صفوف الجماعة وهذا هو سبب سريتها وقوة تنظيمها.

ويضيف: كنت أنا والشيخ أحمد ياسين والشيخ عبد الفتاح دخان والشيخ إبراهيم اليازوري والشيخ محمد النجار والشيخ حماد الحسنات وغيرهم نتدارس أمور الجماعة بشكل سري جدا في منزل الشيخ الكبير حسين المصري فكنا نتشاور ونتدارس أمورنا كأصدقاء وكأناس عاديين في الظاهر – للتمويه على أنفسنا – وليس كتنظيم للإخوان المسلمين فادا جاء احد الغرباء لزيارة الشيخ كنا لا نذكر أي موضوع يخص الإخوان أمامه فننتظر حتى مغادرته وقد كان الشيخ حسين مرجع ديني وفقهي كبير في ذلك الوقت.

ويكمل بقوله: في البداية كانت الخطب والدروس هي الأداة الغالبة للتواصل تنظيميا وللتربية وللتثقيف الديني لدى الإخوان وبعد ذلك كان إخواننا يعطوننا بعض الكتيبات الصغيرة الملخصة (20 أو 30 صفحة فقط ) حتى يسهل على الجميع قراءتها وفهمها ثم تطورت شيئا فشيئا حتى انتشرت الكتب وأصبحت متوافرة للجميع.

الإخوان بعد النكبة

يصف الوضع بقوله: انكمش الإخوان بشكل واضح وتوقف غالبية العمل التنظيمي لدى الإخوان بعد الضربات الموجعة والمؤلمة التي تعرضوا لها فكان العمل حينها سريا للغاية فلم يصمد في هذه المحنة إلا الذي كان إيمانه قوي وعقيدته راسخة واحمد الله أني صمدت ونجحت – بعون الله – في هذا الاختبار فجميع الأنشطة كانت تتم باسم الإسلام وباسم شيوخ مسلمين دون التطرق للإخوان واستمر الإخوان على هذا الحال حتى ما بعد هزيمة 1967 حيث بداوا بـلم الشمل وتجمع بعضهم وعقد اللقاءات من جديد وكان هناك ممثلين للإخوان في كل منطقة في قطاع غزة وكنت أنا ممثل للإخوان عن مدينة رفح في البداية ثم تم اختيار الشيخ عيسى النشار لأنه أكثر مني علما وأكثر قدرة على هذا العمل.

ويتذكر إخوانه بقوله: في العام 1952 حدث انقلاب في مصر على رأسه احد الإخوان المسلمين وهو القائد المجاهد عبد المنعم عبد الرؤوف وقد كان قائد الكتيبة الفلسطينية في الجيش السري للإخوان آنذاك والتي دخلت فلسطين في العام 1948 فقد أطاح بالملك فاروق عن العرش واذكر انه من بين ما كان يفعله في احد خطبه انه كان يحمل المصحف في يد والسلاح في اليد الأخرى ويقول : لا تتحرر فلسطين إلا بهذا وهذا وكان القائد عبد المنعم على علاقة وثيقة بالشيخ لطفي الهمص إمام مسجد الهدى في مدينة رفح والذي شارك في الجيش السري للإخوان وكان يحمل رتبة عالية فيه.

للمزيد

للمزيد عن جهود الإخوان تجاه فلسطين وحرب 1948م

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

أحداث في صور

.

تابع أحداث في صور

وصلات فيديو

أقرأ-أيضًا.png
مرشدو الإخوان والقضية الفلسطينية
الإمام حسن البنا والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد حامد أبو النصر والقضية الفلسطينية

الأستاذ مصطفي مشهور والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد المأمون الهضيبي والقضية الفلسطينية

الأستاذ محمد مهدي عاكف والقضية الفلسطينية

تابع الأستاذ محمد مهدي عاكف والقضية الفلسطينية

الدكتور محمد بديع والقضية الفلسطينية