رام الله من تعرقل الحوار وفتح المعابر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث

رام الله من تعرقل الحوار وفتح المعابر

أيمن طه/القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس


أكد أيمن طه القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس، أن تصور الحركة المتعلق بوجود مراقبين اوروبيين في معبر رفح بالاضافة للامن الوطني ما زال موجودا ولا مانع للحركة بأن يتم هكذا أمر، مشددا على أن يقيم الاوروبيون بمدينة العريش.

وقال طه" نأمل أن تفرز الأيام القادمة تقدماً في في موضوع المعبر لكن من الواضح أن الأمور ما زالت حتى هذه اللحظة عالقة، وهناك حلول وهناك تصورات طرحت أو قدمت لنا في الحركة لكن نحن ننظر إليها على أنها غير كافية".

وفي سؤال له حول تحميل د. صلاح البردويل لعباس عرقلة التقدم بملف المعبر، قال طه " هذا جزء من التفاصيل التي لم أحبذ الدخول فيها، لكن عندما يتم الحديث في التهدئة السابقة عندما كان الحديث أن يجتمع الأوروبيون والمصريون مع الحكومة في رام الله والحكومة في غزة من أجل الاتفاق على معبر رفح هذا الأمر كان مقرر بعد إعلان التهدئة السابقة وهذا الأمر لم يتم، لم يتم لماذا؟ لأن محمود عباس رفض أن يحضر الاجتماع، هذه واحدة" .


هناك أنباء تتحدث عن وجود مراقبين اوروبيين ووأمن عباس على معبر رفح، ما هو التصور للحركة حول هذا الموضوع؟

الحركة قدمت تصور وهو التصور الذي ما زلنا نتمسك به وهو لا مانع لدى الحركة بوجود أوروبيون في المعبر بالإضافة للأمن الوطني على أن يقيم الأوروبيون في مدينة العريش، ولذلك هذه المسألة هي مسألة مهمة بالنسبة لنا نحن أن يتم فتح معبر رفح ونأمل أن تفرز الأيام القادمة تقدماً في هذا الموضوع لكن من الواضح أن الأمور ما زالت حتى هذه اللحظة عالقة، وهناك حلول وهناك تصورات طرحت أو قدمت لنا في الحركة لكن نحن ننظر إليها على أنها غير كافية.


هل هناك أي توضيح حول تلك التصورات سيد أيمن؟

أنا لا أريد أن أستبق الأحداث وأدخل في تفاصيل كل شيء وسيبقى الأمر متروكاً للأخوة الذين ذهبوا لاستكمال الحوارات لأنهم ربما سيصلوا إلى نقاط أفضل من التي توصلنا إليها، ولذلك أنا أتحدث في السياق العام ونأمل أن يكلل المولى عز وجل جهود إخواننا بالنجاح ليصلوا إلى أفضل ما نبتغي، لذلك أنا أقول أن موضوع معبر رفح طرح ولكن لم نصل في إلى اتفاق، وقدمت لنا تصورات غير مقنعة.


في هذه النقطة الدكتور صلاح البردويل قال أن عباس يعرقل التقدم بهذا الملف كيف يكون ذلك؟

هذا جزء من التفاصيل التي لم أحبذ الدخول فيها، لكن دعني أقول بشكل صريح عندما يتم الحديث في التهدئة السابقة عندما كان الحديث أن يجتمع الأوروبيون والمصريون مع الحكومة في رام الله والحكومة في غزة من أجل الاتفاق على معبر رفح هذا الأمر كان مقرر بعد إعلان التهدئة السابقة وهذا الأمر لم يتم، لم يتم لماذا؟ لأن محمود عباس رفض أن يحضر الاجتماع، هذه واحدة، الجانب الآخر عندما نتحدث الآن بأن الحركة لا تمانع بوجود الأمن الوطني الموجودين في غزة أو الذين يتلقون رواتب من رام الله بالتوجه إلى المعبر نسمع الآن من بعض الأصوات في رام الله أنهم لا يقبلون العودة إلى معبر رفح بأي طريقة كانت إلاّ عبر حكومة التوافق أو الوفاق الوطني، هذا يعني أننا كلما قطعنا شوطاً واقتربنا من حل الأزمة نجد من يعيدنا إلى الوراء خطوات، ولذلك مع الأسف الشديد واضح أن هناك أطراف لا تريد للحصار أن يرفع عن شعبنا، ولا تريد أن يكون هناك حل للكثير من القضايا العالقة، لأنهم يعتقدون أن أي حل يرفع الحصار ويفتح المعابر قد يقوي من حماس ويزيد من شعبيتها، وكأن حركة حماس قد فقدت شرعيتها وكأن حركة حماس ضعيفة وتريد أن تستقوي بإنجاز هنا أو هناك! هم واهمون، حركة حماس التي استطاعت بفضل الله عز وجل ومن خلال التفاف الشعب الفلسطيني حولها والتفاف الأمة التي خرجت عن بكرة أبيها تناصر وتؤازر حركة حماس التي بفضل الله عز وجل انتصرت على أعتى قوة عسكرية في المنطقة لا تسعى وراء تحقيق إنجاز هنا او هناك، إنما نحن ما نسعى إليه هو الحقيقة التخفيف عن شعبنا ومحاولة رفع الحصار عنه وفتح المعابر بكل الوسائل وشتى السبل.


الكثير من المحللين السياسيين وصناع القرار قالوا بأن هناك توظيف سياسي لفشل لاعمار قطاع غزة، هل هذا تجلى في المشاورات التي اجريتموها في القاهرة؟

أنا لا أقول أن هذا الأمر كان واضح في القاهرة، لكن واضح مما كنا نسمع حقيقة أو مما يطرح في الساحة الإعلامية أن هناك محاولة استغلال لحاجة سكان قطاع غزة لمحاولة ابتزاز المواقف السياسية واستغلال نتائج الحرب التي حصلت والدمار الذي حدث إلى تسييس هذه المسألة لذلك هناك البعض يحاول تسييس موضوع الاعمار من أجل تحقيق مكاسب، ونحن نقول بشكل واضح وصريح ما لم يستطع العدو الصهيوني وحلفاؤه في المنطقة أن ياخذوه من حركة حماس جراء الحصار وما لم يستطيعوا أن يأخذوه جراء الحرب الضروس على قطاع غزة لن يستطيعوا أن يأخذوه بالإعمار، نحن مع إعادة الإعمار ولكن دون تسييس لهذه المسألة ودون أن يكون موضوع الإعمار هو إبتزاز سياسي نحن نرفض الإعمار المسيس ونرفض الإبتزاز السياسي واستغلال حاجة الناس من أجل تحقيق مواقف سياسية، نحن في حركة حماس والحكومة في غزة وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية الموقف كان واضحا وصريحا نحن نرحب بأي دولة تريد أن تبني وتريد أن تعيد الإعمار دون أن تسلمنا أي شيء هي تتولى بنفسها إعادة الإعمار، ولكن في نفس الوقت نرفض أن نكون نحن مجرد بنك بريدي ونكون فقط بعيدين عن الصورة، من حق أي دولة تريد الإعمار أن تاتي وأن تبني لكن دون أن تفرض علينا أي شرط أو تفرض علينا أي تصور.


القيادي في حماس محمد نصر قال بأن حماس تعرضت لضغوط عربية في حوارات القاهرة، طبيعة هذه الظروف؟؟

عندما يكون الحديث بشكل واضح في موضوع الإعمار تحديداًَ بأنه لا يمكن أن يعاد الإعمار إلا من خلال توافق وطني أو إبعاد حركة حماس أو غير ذلك كل هذه كانت بمثابة ضغوطات على حركة حماس أو التلويح من بعض الدول على أن الحرب ستستمر وعدم التحرك الدولي والعمل على افشال قمة قطر وعدم عقد قمة قطر وغيرها كل ذلك هو كانت ضغوط توجه إلى حركة حماس لكن نحن لا نعتبر أن هذه مؤامرة، يشاهد ويشهد على أن حركة حماس لم تكن تتعامل مع طرف على حساب طرف آخر نحن تعاملنا مع كل الجهود التي قدمت لنا تعاملنا معها بإيجابية تعاملنا مع المبادرة المصرية وتعاملنا مع المبادرة القطرية وتعاملنا مع المبادرة التركية مع سوريا مع اليمن مع غيرها نحن في هذا السياق نشكر كل الدول التي تقدمت في هذا السياق لكن أنا باعتقادي أن تشتت الموقف العربي هو كان بمثابة ضغط على حركة حماس لأن المطلوب هو لوقف هذه الحرب أن يكون موقف عربي موحد لكن تشتت الموقف العربي كان حقيقة يفقد الثقة الدول العربية والأنظمة.


كيف انعكس موقف عباس عندما قال لا حوار مع من يرفض بالاعتراف بالمنظمة كيف انعكس ذلك مع الحوارات التي كنتم تجرونها مع القيادة المصرية؟

هو لم يغير من حقيقة الواقع شيئاً ومع الأسف أبو مازن يتحدث بعيداً عن أنه رجل دولة، هو يتحدث كرئيس لحركة فتح وهذا يسيء إليه ولذلك نحن لاحظنا أنه غير تصريحاته فيما بعد عندما ذهب إلى الاتحاد السوفيتي عندما تحدث أن حماس جزء من النسيج للشعب الفلسطيني ويجب التحاور معها ولا يمكن استثناءها وهذا يؤكد على أن هناك من اعترض على تصريحاته ورفض هذه التصريحات خاصة أنها صدرت في جمهورية مصر العربية.

المصدر:فلسطين الأن