محمد رياض: رمضان فرصة لإعادة الروح

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمد رياض: رمضان فرصة لإعادة الروح
10-10-2005

كتب- عبد الرحمن أسامة

الفنان محمد رياض

يأتي شهر رمضان والفنان محمد رياض في إجازة؛ حيث إنه غير مرتبط بتصوير أعمال خلال الشهر، وهو ما يعتبره فرصةً للتفرغ للعبادة، والالتقاء بالأهل والاستمتاع بروحانيات الشهر الكريم بقراءة القرآن وتفسيره، ولا يمنعه ذلك من متابعة ما يقدمه زملاؤه من أعمال.

رياض يتذكر أيام المنيرة وبداية تعلمه الصيام، وكان لنا معه هذا الحوار:

  • ما هو برنامجك اليومي في الشهر الكريم؟
الحمد لله، هذا العام أنا متفرغ للشهر الكريم وليس عندي أعمال تشغلني عنه، فقد كان يأتي علي رمضان وأنا مرتبط بتصوير أعمال، لدرجة أنني كنت أقضي اليوم كله في الأستوديو وأفطر بعيدًا عن بيتي، وكان هذا يضايقني؛ لأنني لا أتمكن من الاستفادة من الشهر الكريم، وهذا العام يزداد فيه حرصي على صلاة الجماعة وختم القرآن وصلاة التراويح وقضاء العمرة إن تمكنت والزيارات العائلية وتلبية دعوات الإفطار، فهو فرصة حقيقية لصلة الأرحام التي نقصر في حقها طوال العام، وأحب أن أقضي سهرات رمضان الجميلة وأخرج مع أسرتي، ورمضان فعلاً شهر الخير، ويعطينا الفرصة لإعادة الدفء لعلاقاتنا الأسرية، كما أنه فرصة لننتبه لما يفعله بنا زحام الحياة.
  • ماذا عن ذكرياتك الرمضانية؟
أول أعمالي عُرض في شهر رمضان، وعهدي دائمًا أنه مصدر خير بالنسبة لي، ومعظم أعمالي الناجحة كانت في رمضان، أما عن ذكريات طفولتي فلن أنسى فانوس رمضان، ولعب الكرة من بعد السحور حتى الصباح، والدورات الرمضانية في حي المنيرة الذي نشأت فيه، وللأسف أنا مفتقد لهذا الجو.
  • متى بدأت صيام رمضان؟
صمت رمضان كاملاً وأنا عمري 10 سنوات في عز أيام الحر، والحمد لله لم أفطر يومًا بعدها، وكان لوالدي ووالدتي رحمهما الله دور كبير في تعويدي على الصيام، وإن شاء الله سوف أفعل نفس الشيء مع ابني عمرو الذي يبلغ من العمر حاليًا خمس سنوات ونصف
السنة.
  • لو أنك قررت أن تعمل مسحراتي مَن الذي يحتاج منك للإيقاظ؟
الموظفون يحتاجون أن يصحوا، فكل واحد مسئول عن عمل له علاقة بالجمهور ومصالح الناس، ولو كان المقابل محدودًا يجب أن يؤدي عمله جيدًا، فذلك ليس مبررًا للإهمال، كما أن الصيام ليس حجةً لتعطيل مصالح الناس.
  • ماذا عن قراءاتك طوال الشهر؟
بشكل عام ستكون مركزةً أكثر في القراءات الدينية، فهو شهر فرصة، أتمنى ألا تضيع مني، ويكفي أن فيه ليلةً خيرٌ من ألف شهر؛ لذلك فمعظم القراءة تكون للقرآن والتفسير، ولديَّ قناعةٌ بضرورة تنوع القراءة، وتعلمت ذلك من العقاد عندما قرأت له مقالاً اسمه "لماذا هويت القراءة"، وفي شهور السنة العادية أحرص على قراءة الصحف كل صباح، ورغم أنني درست الكيمياء بكلية العلوم إلا أنني بشكل عام أحب القراءة في علم النفس الذي حصلت فيه على امتياز في معهد الفنون المسرحية، كما أحب قراءة الشعر.
  • ما رأيك في انتشار موائد الرحمن؟
من أجمل الأشياء التي انتشرت في مصر مؤخرًا، أتمنى أن تبقى طوال السنة وهي أكبر دليل على أن مصر فيها خير كثير جدًا وأن الجميع يتسابق إلى الخير وإطعام الصائم، وفي نفس الوقت يضايقني انتشار محترفي التسول الذين يملأون الشوارع خلال الشهر، فهم يأخذون حق مَن هم أكثر حاجةً منهم، وهم الذين يقول فيهم القرآن ﴿يَحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾ (البقرة: ).
  • الموائد ليست للفقراء فقط، فأحيانًا يضطر قادر للإفطار في الشارع هل صادفك هذا؟
مرةً تعطلت سيارتي ووجدت مَن يتسابق ليفطِّرني على تمر..!!

المصدر