صبرأ إخوتى كلنا فى الهم سواء!!!!

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
صبرأ إخوتى كلنا فى الهم سواء !!!
صبراً يا غزة الكرامة

الأنظمة العربية وفى مقدمتها النظام المصرى يمارس نوع من الحرب الخفية والعلنية ضد الحركات الإسلامية فهى تبقى أبناء الحركة الإسلامية فى غياهب سجونها دون ذنب ورهن الإعتقال دون أسباب أو إتهامات واضحة أو ربما لأسباب تافهة وفضفاضة منها تكدير الصفو الاجتماعى ومحاولة قلب نظام الحكم او الانتماء للمحظورة .

أما مع الاخوة الأشقاء فى غزة الصمود فالنظام يمارس سياسة فى غاية التعسف ضد المرضى والجرحى تصل لحد المعاملة الغير إنسانية فصبرا إخوتنا فى غزة الصمود فكلنا فى الهم سواء .فالنظام المصرى يتعسف فى المعاملة مع أبناء جماعة الاخوان المسلمين داخل المعتقلات من ناحية العناية الطبية .

وقد صرح الاخ مشير المصرى النائب فى المجلس التشريعى الفلسطينى لشبكة فلسطين الان أن كل هذه الضغوطات التي تمارس من قبل عباس وأطراف إقليمية والاحتلال تؤكد أن الجرائم المرتكبة تحمل أهداف سياسية في أولويتها الضغط على حركة حماس .

وأكد المصري أن السلطات المصرية تحتجز عدد من المرضى، وذلك منذ أول أمس، مشددا على أن هناك من بين المرضى المحتجزين لديها وبدون وجه حق أناس مبتورو الأطراف ومنهم طفلة لا تتجاوز أربع سنوات، معتبرا ذلك تجاوزا لكل الخطوط الحمر من قبل طرف عربي المفترض به مساندة الفلسطينيين المحاصرين لا الضغط عليهم .

وقال النائب في المجلس التشريعي " أعتقد أنّنا معنيون بعلاقة متينة مع مصر، لكن لا يجوز لمصر أن تقبل لبعض أطرافها أن تشوش هذه العلاقة، وتؤثر عليها، وثبات هذه العلاقة والوساطة يحتاج أن تكون مصر على مسافة واحدة من الأطراف الفلسطينية" .


التحالفات الظالمة

يوجد تحالف إستراتيجى بين النظام المصرى وسلطة رام الله والكيان الصهيونى من أجل إسقاط حكومة حماس الشرعية فى غزة أو حتى التحجيم من قوتها .يتضح ذالك فى التنسيق الأمنى بين تلك الاطراف وسياسة التجويع عن طريق غلق المعابر . وقد أوضح المصرى أن حركته تتعرض لضغوطات من قبل أطراف إقليمية – في إشارة إلى مصر – التي وصفها على أنها تصر على حصار قطاع غزة، بموازاة الضغوط الإسرائيلية التي تمارس على القطاع، وبنفس الوتيرة التي تمارس من قبل الاحتلال وأمن عباس بالضفة المحتلة ضد الحركة والمقاومة .


رسالة النظام المصرى للداخل

النظام المصرى يريد من تلك السياسة إيصال رسالة مفادها أن كل الامور تحت السيطرة وأن العبة السياسية فى مصر تسير حسب ما خطط النظام .كل ذالك من أجل إشاعة روح اليأس فى نفوس أبناء التيار الإسلامى ومن بينهم أبناء جماعة الإخوان المسلمين .

الرسالة وصلت لكن هل يعلم النظام أن أصحاب الغايات لا يعدمون الوسائل ؟ إن النظام يعتقد واهما انه يحارب أشخاص فبمجرد تغييبهم فى السجون او حصارهم إقتصاديا ومصادرة ممتلكاتهم أو حتى حصارهم إعلاميا يكون بذالك قد قضى عليهم .هذا والله قمة الوهم والسزاجة السياسية والامنية فالنظام يحارب فكر والفكر لا يموت بل بموت أصحابه تدب فيه ملايين الحيوات .أين من حاربوا الإخوان وغيرهم من الإسلاميين .....؟ كل هؤلاء الواهمين فى مزبلة التاريخ .

ونقول للقوى المتحالفة ضد حماس التاريخ لا يجامل ولا يرحم .والله غالب على أمره. رابط الفيديو


المصدر : نافذة مصر