<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://ikhwanwiki.site/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86</id>
		<title>فإنهم يألمون كما تألمون - تاريخ المراجعة</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://ikhwanwiki.site/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ikhwanwiki.site/index.php?title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86&amp;action=history"/>
		<updated>2026-04-13T02:26:03Z</updated>
		<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.29.0</generator>

	<entry>
		<id>http://ikhwanwiki.site/index.php?title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86&amp;diff=2215549&amp;oldid=prev</id>
		<title>Taha55: حمى &quot;فإنهم يألمون كما تألمون&quot; ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ikhwanwiki.site/index.php?title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86&amp;diff=2215549&amp;oldid=prev"/>
				<updated>2017-09-16T07:00:06Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;حمى &amp;quot;&lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86&quot; title=&quot;فإنهم يألمون كما تألمون&quot;&gt;فإنهم يألمون كما تألمون&lt;/a&gt;&amp;quot; ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))&lt;/p&gt;
&lt;table class=&quot;diff diff-contentalign-right&quot; data-mw=&quot;interface&quot;&gt;
				&lt;tr style='vertical-align: top;' lang='ar'&gt;
				&lt;td colspan='1' style=&quot;background-color: white; color:black; text-align: center;&quot;&gt;→ مراجعة أقدم&lt;/td&gt;
				&lt;td colspan='1' style=&quot;background-color: white; color:black; text-align: center;&quot;&gt;مراجعة ٠٧:٠٠، ١٦ سبتمبر ٢٠١٧&lt;/td&gt;
				&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td colspan='2' style='text-align: center;' lang='ar'&gt;&lt;div class=&quot;mw-diff-empty&quot;&gt;(لا فرق)&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</summary>
		<author><name>Taha55</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://ikhwanwiki.site/index.php?title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86&amp;diff=2215545&amp;oldid=prev</id>
		<title>Taha55: أنشأ الصفحة ب''''&lt;center&gt;&lt;font color=&quot;blue&quot;&gt;&lt;font size=5&gt; فإنهم يألمون كما تألمون &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;'''   يسار ''' ...'</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://ikhwanwiki.site/index.php?title=%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85_%D9%8A%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86&amp;diff=2215545&amp;oldid=prev"/>
				<updated>2017-09-16T06:57:45Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;أنشأ الصفحة ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;center&amp;gt;&amp;lt;font color=&amp;quot;blue&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;font size=5&amp;gt; فإنهم يألمون كما تألمون &amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/center&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   &lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%88.jpg&quot; title=&quot;ملف:كما تألمو.jpg&quot;&gt;220بك|يسار&lt;/a&gt; &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; ...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;'''&amp;lt;center&amp;gt;&amp;lt;font color=&amp;quot;blue&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;font size=5&amp;gt; فإنهم يألمون كما تألمون &amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/center&amp;gt;'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:كما تألمو.jpg|220بك|يسار]]&lt;br /&gt;
''' محمد عبد الرحمن صادق'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''( الخميس, 2 [[يونيو]] [[2016]])'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال تعالى : &amp;quot; وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً {104} &amp;quot; ( النساء 104 ) .                                                                                   &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عندما واجه المسلمون كفار قريش في غزوة أحد وحدث فيها ما حدث للمسلمين ، أمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صحابته الكرام بالخروج لتعقب آثار كفار قريش ، وقد بلغت الجراح والآلام والمتاعب بالمسلمين كل مبلغ ، وكان أمر النبي صلى الله عليه وسلم ألا يخرج معه إلا من كان معه بالأمس . وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر أن يُضمِّد هذه الجراح النفسية والبدنية الغائرة ، حيث قتل في هذه الغزوة عشرات من خيرة الصحابة ومُثل بهم . وهنا كان التطييب والتطبيب من الله تعالى لهذه النفوس المكلومة ، حيث قال تعالى : &amp;quot; وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {139} إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140}‏ وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ {141} أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ {142} وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ {143} &amp;quot; ( آل عمران 139 – 143 ) . وكذلك نزل قوله تعالى : &amp;quot; وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً {104} &amp;quot; ( النساء 104 ) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''1''' - قال القرطبي رحمه الله : قوله تعالى : &amp;quot; إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ &amp;quot; أي تتألمون مما أصابكم من الجراح فهم يتألمون أيضاً مما يصيبهم ، ولكم مزية وهي أنكم ترجون ثواب الله وهم لا يرجونه ، وذلك أن من لا يؤمن بالله لا يرجون من الله شيئاً . ونظير هذه الآية : &amp;quot; إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ &amp;quot; . &lt;br /&gt;
              &lt;br /&gt;
'''2''' - قال الرازي رحمه الله : قوله تعالى : &amp;quot; إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ &amp;quot; والمعنى أن حصول الألم قدر مشترك بينكم وبينهم ، فلما لم يصر خوف الألم مانعاً لهم عن قتالكم فكيف صار مانعاً لكم عن قتالهم ، ثم زاد في تقرير الحُجة وبين أن المؤمنين أولى بالمصابرة على القتال من المشركين ، لأن المؤمنين مُقرون بالثواب والعِقاب والحشر والنشر، والمشركين لا يُقرون بذلك ، فإذا كانوا مع إنكارهم الحشر والنشر يجدِّون في القتال فأنتم أيها المؤمنون المُقرون بأن لكم في هذا الجهاد ثواباً عظيماً وعليكم في تركه عقاباً عظيماً ، أولى بأن تكونوا مُجدِّين في هذا الجهاد ، وهو المراد من قوله تعالى : &amp;quot; وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ &amp;quot; .&lt;br /&gt;
                                                                                                       &lt;br /&gt;
'''3''' - قال السيوطي رحمه الله : أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس &amp;quot; إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ &amp;quot; قال : تُوجعون &amp;quot; وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ &amp;quot; قال : ترجون الخير . وأخرج ابن جرير عن قتادة في الآية يقول : لا تضعفوا في طلب القوم ، فإنكم إن تكونوا تتوجعون فإنهم يتوجعون كما تتوجعون ، وترجون من الأجر والثواب ما لا يرجون . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : لا تضعفوا في طلب القوم ، إن تكونوا تتوجعون من الجراحات فإنهم يتوجعون كما تتوجعون &amp;quot; وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ &amp;quot; يعني الحياة والرزق والشهادة والظفر في الدنيا .    &lt;br /&gt;
                                        &lt;br /&gt;
'''4''' - قال الشعراوي رحمه الله : &amp;quot; وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ &amp;quot; إن الحرب تُرهقهم أيضاً كما ترهقكم ، لكنكم أيها المؤمنون تمتازون على الكافرين بما يلي : &amp;quot; وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً &amp;quot; . فأنتم وهم في الألم سواء ، ولكن الاختلاف هو أن المؤمنين يرجون ما لا يرجوه الكافرون ، إن المؤمنين يعلمون لحظة دخولهم الحرب أن الله معهم وهو الذي ينصرهم ومن يمُت منهم يذهب إلى جنة عرضها السموات والأرض ، وهذا ما لا يرجوه الكفرة . &lt;br /&gt;
                                &lt;br /&gt;
- والحق سبحانه وتعالى يطالب الفئة المؤمنة التي انتهت قضية عقيدتها إلى الإيمان بإله واحد ، هو سبحانه أنشأهم وخلقهم وإليه يعودون ، وهذه القضية تحكم حركات حياتهم ، إنه سبحانه يطالبهم أن يؤدوا مطلوبات هذه القضية ، وأن يدافعوا عن هذه العقيدة التي تثبت للناس جميعاً أنه لا معبود - أي لا مُطاع - في أمر إلا الحق سبحانه وتعالى . وحين تحكم هذه القضية أناساً فهي توحد اتجاهاتهم ولا تتضارب مع حركاتهم ، ويصبحون جميعاً متعاونين متساندين متعاضدين ، لذلك جعل الله الطائفة المؤمنة خير أمة أخرجت للناس ، لأن رسولها صلى الله عليه وسلم خير رسول أرسل للناس ، وطلب الحق من أهل الإيمان أن يجاهدوا الكافرين والمنافقين لتصفو رقعة الإيمان مما يكدر صفو حركة الحياة . ........ وكلمة &amp;quot; وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ &amp;quot; أي في طلبهم تدل على أن الأمة الإسلامية ليس مطلوباً منها فقط أن تدفع عن نفسها عدواناً ، بل عليها أن تطلب هؤلاء الذين يقفون في وجه الدعوة لتؤدبهم حتى يتركوا الناس أحراراً في أن يختاروا العقيدة .              &lt;br /&gt;
                                                                                      &lt;br /&gt;
- إذن فالطلب منه سبحانه : ألاّ تهنوا ولا تضعفوا في طلب القوم الذين يقفون في وجه الدعوة . ثم قال سبحانه : &amp;quot; إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ &amp;quot; أي إنه إذا كان يصيبكم ألم الحرب والإعداد لها ، فأنتم أيضاً تحاربون قوماً يصيبهم ألم المواقع والحروب والإعداد لها ، فأنتم وهم متساوون في إدراك الألم والمشقة والتعب ، ولكن يجب ألا تغفلوا عن تقييم القوة فلا تهملوها ، لأنها هي القوة المُرجحة . فأنتم تزيدون عليهم أنكم ترجون من الله ما لا يرجون . والأشياء يجب أن تُقَوَّم بغاياتها والثواب عليها . لا يقولن أحد أبداً ( هذا يساوي ذلك ) .. فلا يهمل أحد قضية الثواب على العمل . ولذلك يقوم الحق سبحانه وتعالى بشرح هذه المعادلة حتى تكون الأذهان على بينة منها إعداداً وخوضاً للحرب واحتمالاً لآلامها .       &lt;br /&gt;
                                                                                           &lt;br /&gt;
'''5''' - قال [[سيد قطب]] رحمه الله : &amp;quot; وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً {104} &amp;quot; فإذا أصر الكفار على المعركة ، فما أجدر المؤمنين أن يكونوا هم أشد إصراراً ، وإذا احتمل الكفار آلامها ، فما أجدر المؤمنين بالصبر على ما ينالهم من آلام . وما أجدرهم كذلك أن لا يكفوا عن ابتغاء القوم ومتابعتهم بالقتال ، وتعقب آثارهم ، حتى لا تبقى لهم قوة ، وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله . وإن هذا لهو فضل العقيدة في الله في كل كفاح . فهناك اللحظات التي تعلو فيها المشقة على الطاقة ، ويربو الألم على الاحتمال ، ويحتاج القلب البشري إلى مدد فائض وإلى زاد . هنالك يأتي المدد من هذا المعين ، ويأتي الزاد من ذلك الكنف الرحيم . ولقد كان هذا التوجيه في معركة مكشوفة مُتكافئة . معركة يألم فيها المتقاتلون من الفريقين  لأن كلا الفريقين يحمل سلاحه ويقاتل . ولربما أتت على العصبة المؤمنة فترة لا تكون فيها في معركة مكشوفة متكافئة ، ولكن القاعدة لا تتغير . فالباطل لا يكون بعافية أبداً ، حتى ولو كان غالباً ! إنه يلاقي الآلام من داخله . من تناقضه الداخلي ، ومن صراع بعضه مع بعض . ومن صراعه هو مع فطرة الأشياء وطبائع الأشياء . وسبيل العصبة المؤمنة حينئذ أن تحتمل ولا تنهار . وأن تعلم أنها إن كانت تألم ، فإن عدوها كذلك يألم ، والألم أنواع ، والقرح ألوان        &amp;quot; وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ &amp;quot; وهذا هو العزاء العميق ، وهذا هو مفرق الطريق .       &lt;br /&gt;
                                  &lt;br /&gt;
- ذلك ليعلم أصحاب الدعوة إلى الله أن المعركة مع الطواغيت مفروضة عليهم فرضاً ، وأنه لا يجديهم فتيلاً أن يتقوها ويتجنبوها . فالطواغيت لن تتركهم إلا أن يتركوا دينهم كلية ، ويعودوا إلى ملة الطواغيت بعد إذ نجاهم الله منها . وقد نجاهم الله منها بمجرد أن خلعت قلوبهم عنها العبودية للطواغيت ودانت بالعبودية لله وحده . فلا مفر من خوض المعركة ، والصبر عليها ، وانتظار فتح الله بعد المفاصلة فيها .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''6''' - ويقول [[سيد قطب]] -رحمه الله - في موضع آخر : &amp;quot; إن تكاليف الخروج من العبودية للطاغوت والدينونة لله وحده - مهما عظمت وشقت - أقل وأهون من تكاليف العبودية للطواغيت ! إن تكاليف العبودية للطواغيت فاحشة - مهما لاح فيها من السلامة والأمن والطمأنينة على الحياة والمقام والرزق !&lt;br /&gt;
- إنها تكاليف بطيئة طويلة مديدة ! تكاليف في إنسانية الإنسان ذاته ، فهذه الإنسانية لا توجد والإنسان عبد للإنسان ، وأي عبودية شر من خضوع الإنسان لما يشرعه له إنسان ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وأي عبودية شر من تعلق قلب إنسان بإرادة إنسان آخر به ، ورضاه أو غضبه عليه ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وأي عبودية شر من أن تتعلق مصائر إنسان بهوى إنسان مثله ورغباته وشهواته ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وأي عبودية شر من أن يكون للإنسان خطام أو لجام يقوده منه كيفما شاء إنسان ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إن الأمر لا يقف عند حد هذه المعاني الرفيعة ؛ إنه يهبط ويهبط حتى يكلف الناس - في حكم الطواغيت - أموالهم التي لا يحميها شرع ، ولا يحوطها سياج ، كما يكلفهم أولادهم ، إذ ينشئهم الطاغوت كما شاء على ما شاء من التصورات والأفكار والمفهومات ، والأخلاق والتقاليد والعادات ، فوق ما يتحكم في أرواحهم وفي حياتهم ذاتها ، فيذبحهم على مذبح هواه ، ويقيم من جماجمهم وأشلائهم أعلام المجد لذاته والجاه ! ثم يكلفهم أعراضهم في النهاية ، حيث لا يملك أب أن يمنع فتاته من الدعارة التي يريدها بها الطواغيت ، سواء في صورة الغصب المباشر - كما يقع على نطاق واسع على مدار التاريخ - أو في صورة تنشئتهن على تصورات ومفاهيم تجعلهن نهبًا مباحًا للشهوات تحت أي شعار ! وتمهد لهن الدعارة والفجور تحت أي ستار . والذي يتصور أنه ينجو بماله وعرضه وحياته وحياة أبنائه وبناته في حكم الطواغيت من دون الله ، إنما يعيش في وهم ، أو يفقد الإحساس بالواقع !  إن عبادة الطاغوت عظيمة التكاليف في النفس والعرض والمال . ومهما تكن تكاليف العبودية للّه ، فهي أربح وأقوم حتى بميزان هذه الحياة . فضلاً على وزنها في ميزان اللّه .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
'''7''' - ويقول [[سيد قطب]] - رحمه الله - أيضاً :  &amp;quot; إن إقامة الإمامة الصالحة في أرض اللّه لها أهمية جوهرية وخطورة بالغة في نظام الإسلام . فكل من يؤمن باللّه ورسوله ويدين دين الحق ، لا ينتهي عمله بأن يبذل الجهد المستطاع لإفراغ حياته في قالب الإسلام ، ولا تبرأ ذمته من ذلك فحسب ، بل يلزمه بمقتضى ذلك الإيمان أن يستنفد جميع قواه ومساعيه في انتزاع زمام الأمر من أيدي الكافرين والفجرة والظالمين حتى يتسلمه رجال ذوو صلاح ممن يتقون اللّه ، ويرجون حسابه ، ويقوم في الأرض ذلك النظام الحق المرضيّ عند اللّه الذي به صلاح أمور الدنيا وقوام شؤونها &amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إن الإسلام حين يدعو الناس إلى انتزاع السلطان من أيدي غاصبيه من البشر ورده كله للّه ، إنما يدعوهم لإنقاذ إنسانيتهم وتحرير رقابهم من العبودية للعبيد ، كما يدعوهم إلى إنقاذ أرواحهم وأموالهم من هوى الطواغيت وشهواتهم . إنه يكلفهم أعباء المعركة مع الطاغوت - تحت رايته - بكل ما فيها من تضحيات ، ولكنه ينقذهم من تضحيات أكبر وأطول ، كما أنها أذل وأحقر ! . . إنه يدعوهم للكرامة ، وللسلامة ، في آن .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- '''وأخيراً''' : إن الآلام والجراح وُجدتا بمجرد وجود الخير على الأرض ، ولن تتوقف هذه الآلام ، ولن تندمل هذه الجراح ، إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها .                                                      &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- نزفت الجراح عندما عزم قابيل على قتل هابيل وقتله .             &lt;br /&gt;
                                          &lt;br /&gt;
- نزفت الجراح عندما بعث الله تعالى الأنبياء والرسل وتسلطت عُصبة الشر على الأنبياء وأتباعهم .    &lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
- تنزف الجراح مع كل مُؤذن للخير في أي مكان وفي كل زمان ، وهذه هي سُنة الله تعالى الماضية إلى يوم القيامة . والسلوى لأهل الحق هي قول الله تعالى : &amp;quot; وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً &amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تهدى بها قلوبنا ، وتجمع بها أمرنا ، وتزكى بها أعمالنا ، وتلهمنا بها رشدنا ، وترد بها الفتن عنا ، وتعصمنا بها من كل سوء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصدر==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*'''مقال:''' [https://www.egyptwindow.net/Articles/13826/Default.aspx      فإنهم يألمون كما تألمون ] '''موقع نافذة مصر'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مقالات نافذة مصر]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Taha55</name></author>	</entry>

	</feed>